اختر المقياس الأقرب إلى نوع القلق

اختبارات القلق لفهم الأعراض واختيار الاختبار المناسب

تجمع هذه الصفحة اختبارات القلق والخوف والهلع والتوتر المتاحة في مكتبة الاختبارات النفسية، مع توضيح الفرق بينها لمساعدتك على اختيار المقياس الأقرب إلى الأعراض التي تمر بها. تقدم النتائج مؤشرات أولية ولا تمثل تشخيصاً نهائياً.

✓ 9 اختبارات مرتبطة بالقلق✓ نتائج فورية✓ مصنفة حسب الأعراض✓ للاسترشاد وليست للتشخيص
🌿

اختبارات القلق الأساسية

ابدأ من هذه المجموعة عندما تكون المشكلة الرئيسية هي القلق المستمر أو الخوف المفاجئ أو تجنب مواقف محددة.

القلق العام

اختبار القلق

يساعدك على تقييم التوتر المستمر وتسارع التفكير والخوف وصعوبة الاسترخاء وتأثيرها في حياتك اليومية.

متى تختاره؟ابدأ به عندما يكون القلق واسعاً أو مستمراً ولا يرتبط بموقف واحد فقط.

ابدأ الاختبار
الهلع

اختبار نوبات الهلع

يستكشف نوبات الخوف المفاجئ وتسارع القلب وضيق التنفس والأحاسيس الجسدية المصاحبة.

متى تختاره؟مناسب عندما تأتيك موجات مفاجئة من الخوف الشديد مع أعراض جسدية واضحة.

ابدأ الاختبار
القلق الاجتماعي

اختبار الرهاب الاجتماعي

يساعد على تقييم الخوف من التقييم أو الإحراج والتحدث أو التفاعل أمام الآخرين.

متى تختاره؟اختره عندما يظهر القلق خصوصاً في المناسبات أو الحديث أو التعامل مع الآخرين.

ابدأ الاختبار
الرهاب

مقياس الخوف والرهاب

يساعد على استكشاف المخاوف الشديدة وتجنب الأماكن أو المواقف أو الأشياء وتأثير ذلك في حياتك.

متى تختاره؟مناسب عندما يرتبط الخوف بموقف أو مكان أو شيء محدد وتبدأ بتجنبه.

ابدأ الاختبار
الانفصال

اختبار قلق الانفصال

يقيّم الخوف والتوتر المرتبطين بالابتعاد عن الأشخاص المهمين أو احتمال فقدانهم.

متى تختاره؟اختره عندما يتركز القلق حول الفراق أو البعد أو البقاء بعيداً عن شخص قريب.

ابدأ الاختبار
🌙

الضغط النفسي والنوم

مقاييس تساعدك على فهم أعراض قد تزيد القلق أو تتفاقم بسببه، مثل الإجهاد واضطراب النوم.

التوتر

اختبار التوتر والإجهاد

يساعد على تقدير مستوى الضغط النفسي الناتج عن العمل أو الدراسة أو الأسرة والمسؤوليات اليومية.

متى تختاره؟مناسب عندما تشعر بالاستنزاف والضغط أكثر من الخوف أو القلق المستمر.

ابدأ الاختبار
النوم

اختبار اضطراب النوم

يستكشف صعوبة الدخول في النوم والاستيقاظ المتكرر واضطراب المواعيد وتأثير التعب في يومك.

متى تختاره؟اختره عندما تكون صعوبة النوم أو التعب النهاري من أكثر الأعراض إزعاجاً.

ابدأ الاختبار

كيف تختار اختبار القلق المناسب؟

ابدأ بالعرض الأكثر وضوحاً وتأثيراً في حياتك، ولا تجرِ جميع المقاييس بحثاً عن تشخيص؛ فقد تتشابه بعض الأعراض بينما تختلف الأسباب والسياقات.

قلق مستمر في موضوعات متعددةابدأ باختبار القلق عندما يصعب عليك إيقاف التفكير أو الاسترخاء في معظم الأيام.
خوف مفاجئ أو مرتبط بموقفاختر اختبار الهلع للنوبات المفاجئة، أو الرهاب الاجتماعي والخوف والرهاب للمواقف المحددة.
أفكار متكررة أو تجربة صادمةاستخدم اختبار الوسواس للأفكار والطقوس القهرية، أو اختبار ما بعد الصدمة عندما بدأت الأعراض بعد حدث مؤلم.
تنبيه مهم: لا تؤكد نتيجة أي اختبار وجود اضطراب قلق ولا تحدد العلاج المناسب. إذا استمرت الأعراض أو أثرت في النوم أو العمل أو الدراسة أو العلاقات، فاطلب تقييماً من طبيب أو أخصائي نفسي مؤهل. عند الشعور بخطر فوري أو وجود أفكار لإيذاء النفس أو الآخرين، اتصل بخدمات الطوارئ في بلدك أو توجّه إلى أقرب قسم طوارئ فوراً.
متى يكون القلق طبيعياً؟

الفرق بين القلق الطبيعي واضطراب القلق

القلق استجابة طبيعية للمواقف الصعبة أو غير المؤكدة، لكنه قد يحتاج إلى تقييم عندما يستمر أو يتكرر ويصبح تأثيره أكبر من الموقف الذي أثاره.

القلق الطبيعي

يظهر غالباً قبل امتحان أو مقابلة أو قرار مهم، ويساعد الجسم والعقل على الاستعداد والانتباه، ثم يتراجع بعد انتهاء الموقف أو التكيف معه.

  • يرتبط عادةً بموقف أو سبب واضح.
  • تكون شدته متناسبة غالباً مع الموقف.
  • يخف مع انتهاء السبب أو الشعور بالأمان.
  • لا يعطل الحياة اليومية بصورة مستمرة.

اضطراب القلق

يكون القلق أكثر استمراراً أو شدة، وقد يظهر في مواقف عديدة أو من دون خطر واضح، ويصبح من الصعب السيطرة عليه أو تجاهله.

  • يستمر أو يتكرر حتى بعد زوال الموقف.
  • قد تكون شدته أكبر من الخطر الفعلي.
  • يؤدي إلى التجنب أو طلب الطمأنة المتكرر.
  • يؤثر في النوم والعمل والدراسة والعلاقات.
القاعدة الأهم: لا يُقاس القلق بوجوده فقط، بل بمدته وشدته وصعوبة السيطرة عليه وتأثيره في قدرتك على ممارسة حياتك اليومية.
أعراض متشابهة وسياقات مختلفة

الفرق بين القلق العام ونوبات الهلع والرهاب الاجتماعي

تساعد معرفة طبيعة الخوف وتوقيت ظهوره والمواقف التي تثيره على اختيار اختبار القلق الأقرب إلى تجربتك.

قلق مستمر

القلق العام

يتمثل في القلق المتكرر حول موضوعات متعددة، مثل الصحة أو العمل أو الدراسة أو المال، مع صعوبة في إيقاف التفكير والاسترخاء.

  • الظهور: متكرر خلال الأيام.
  • التركيز: عدة موضوعات ومخاوف.
  • الأبرز: التفكير الزائد والتوتر.
خوف مفاجئ

نوبات الهلع

موجة مفاجئة وشديدة من الخوف أو الانزعاج، تصاحبها غالباً أعراض جسدية مثل تسارع القلب أو ضيق التنفس أو الدوار.

  • الظهور: مفاجئ وسريع.
  • التركيز: الخوف من الخطر أو فقدان السيطرة.
  • الأبرز: الأعراض الجسدية الشديدة.
مواقف اجتماعية

الرهاب الاجتماعي

خوف مستمر من الإحراج أو التقييم السلبي أو مراقبة الآخرين، ويظهر عند الحديث أو التعارف أو المشاركة في المواقف الاجتماعية.

  • الظهور: قبل المواقف الاجتماعية وخلالها.
  • التركيز: نظرة الآخرين أو الحكم السلبي.
  • الأبرز: التجنب والخجل والخوف من الإحراج.
وجه المقارنة القلق العام نوبات الهلع الرهاب الاجتماعي
طبيعة الأعراض قلق وتفكير مستمران خوف شديد ومفاجئ خوف من التقييم والإحراج
المواقف المحفزة موضوعات حياتية متعددة قد تحدث النوبة من دون إنذار واضح التحدث والتفاعل والظهور أمام الآخرين
الأعراض البارزة التوتر وصعوبة الاسترخاء تسارع القلب وضيق التنفس والدوار التجنب والارتباك والخوف من الحكم
الاختبار الأقرب اختبار القلق اختبار نوبات الهلع اختبار الرهاب الاجتماعي
الخطوة التالية بعد الاختبار

ماذا تفعل بعد ظهور نتيجة اختبار القلق؟

استخدم النتيجة لفهم مستوى الأعراض بصورة أولية، ثم اربطها بمدتها وتأثيرها في حياتك قبل اتخاذ الخطوة المناسبة.

01

اقرأ تفسير الدرجة

تعرّف إلى مستوى الأعراض الذي تشير إليه النتيجة، من دون اعتبار الدرجة دليلاً مؤكداً على وجود اضطراب نفسي أو نوع محدد من القلق.

02

راقب النمط والتأثير

لاحظ متى يظهر القلق، وما المواقف التي تثيره، وهل يؤدي إلى التجنب أو اضطراب النوم أو صعوبة التركيز أو تعطيل العمل والعلاقات.

03

اطلب تقييماً متخصصاً

استشر طبيباً أو أخصائياً نفسياً عندما يستمر القلق أو يزداد أو يصبح من الصعب السيطرة عليه أو يمنعك من ممارسة أنشطتك المعتادة.

تذكّر: قد تتشابه أعراض القلق مع تأثير الإجهاد أو اضطراب النوم أو بعض الحالات الجسدية، لذلك يعتمد التقييم الدقيق على الأعراض والتاريخ الصحي والظروف المحيطة، وليس على نتيجة الاختبار وحدها.
إجابات تساعدك على فهم الاختبارات

أسئلة شائعة حول اختبارات ومقاييس القلق

تعرّف إلى حدود نتائج الاختبارات، وكيفية اختيار المقياس المناسب، ومتى يحتاج القلق إلى تقييم نفسي أو طبي متخصص.

لا، تقدم اختبارات القلق مؤشرات أولية عن شدة بعض الأعراض، لكنها لا تثبت التشخيص. يحتاج التشخيص إلى تقييم مدة القلق وطبيعته وتأثيره في الحياة، إلى جانب التاريخ الصحي والنفسي والظروف المحيطة.

ابدأ باختبار القلق العام عندما تكون المخاوف مستمرة وتشمل موضوعات متعددة. اختر اختبار نوبات الهلع للخوف المفاجئ المصحوب بأعراض جسدية، واختبار الرهاب الاجتماعي عندما يرتبط القلق بنظرة الآخرين أو المواقف الاجتماعية.

تشير الدرجة المرتفعة إلى وجود مستوى ملحوظ من الأعراض التي يقيسها الاختبار، ولا تعني وحدها وجود اضطراب محدد. تزداد أهمية النتيجة عندما يستمر القلق أو يصعب التحكم فيه أو يؤثر في النوم والعمل والدراسة والعلاقات.

نعم، قد يصاحب القلق تسارع القلب والتعرق والرجفة وشد العضلات والدوار واضطراب المعدة وصعوبة النوم أو التنفس. ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن كل عرض جسدي سببه القلق، خاصةً عندما يكون جديداً أو شديداً أو غير معتاد.

تختلف الاختبارات في الأعراض التي تقيسها والفترة الزمنية التي تسأل عنها وطريقة احتساب الدرجة. فقد يركز مقياس على القلق العام، بينما يركز آخر على الهلع أو المواقف الاجتماعية أو الخوف من شيء محدد.

يمكن إعادة الاختبار بعد مرور فترة مناسبة لمتابعة تغير الأعراض، مع الالتزام بالفترة الزمنية المحددة في تعليماته. لا يُنصح بتكراره عدة مرات خلال وقت قصير بحثاً عن درجة مختلفة أو طمأنة مؤقتة.

يُنصح بطلب تقييم متخصص عندما يستمر القلق أو يزداد، أو يؤدي إلى التجنب ونوبات الخوف المتكررة، أو يؤثر في النوم والتركيز والعمل والدراسة والعلاقات. أما عند وجود خطر فوري أو أفكار لإيذاء النفس أو الآخرين، فتجب الاستعانة بخدمات الطوارئ فوراً.

تذكّر: النتيجة المنخفضة لا تعني تجاهل الأعراض المزعجة، كما أن النتيجة المرتفعة لا تكفي لتأكيد التشخيص أو اختيار العلاج من دون تقييم متخصص.